ابراهيم الأبياري

504

الموسوعة القرآنية

ب - مجيئه عوضا الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 1 ) فِعْلَ الْخَيْراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ / 73 / الأنبياء / 21 / « إقام » ، والأصل : « إقامة » ، حذفت التاء وصار المضاف إليه عوضا منها . ( 2 ) عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ / 27 / النور / 24 / انظر الآية السابقة . وقد شاع أن المضاف إلهي بدل من التنوين والألف واللام . ( ج ) ما جاء منصوبا عليه ( 1 ) قالَ النَّارُ مَثْواكُمْ خالِدِينَ فِيها إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ / 128 / الأنعام / 6 / ( خالدين ) ، حال من الكاف والميم المضاف إليها ( مثوى ) . ( 2 ) وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً / 43 / الأعراف / 7 / ( إخوانا ) ، حال من المضاف إليهم ، في قوله ( صدورهم ) . ( 3 ) إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً / 4 / يونس / 1 / ( جمعيا ) ، حال من المضاف إليهم في « مرجعكم » . ( 4 ) أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ / 66 / الحجر / 15 / ( مصبحين ) ، حال من ( هؤلاء ) ، وهم المضاف إليهم . 55 - المضمر ، إلى أي شئ يعود ( وهو كثير في التنزيل ، وهذه نبذ منه ) ( 1 ) وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ / 23 / البقرة / 2 / قيل : من مثل محمد ، فالهاء تعود إلى « عبدنا » . وقيل : تعود الهاء إلى قوله « ما » ؛ أي : فأتوا بسورة من متل ما نزلناه على عبدنا ، فيكون « من » زيادة وقيل : « الهاء » تعود إلى الأنداد في قوله تعالى : فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً البقرة : 32 ؛ لأن « أفعلا » ، و « أفعلة » ، و « فعلة » جرت عندهم مجرى الآحاد ؛ قال تعالى : وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ 16 : 66 ، وقال في آية أخرى : ( مما في بطونها ) 23 : 21